هاشم حسيني تهرانى

360

علوم العربية

المشبهة فى المبحث الثانى و العشرين فى المقصد الاول ما يوضح هذا . الثانى : لا يضاف المعرفة لان التعريف حاصل له و تحصيل الحاصل محال ، و يضاف ما صدر بال من الاوصاف الى المعرفة التى هى معمولته لانه لا يصير بها معرفة كقوله تعالى : وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ - 22 / 35 ، و ما فى هذه الابيات . و ما لكلام النّاس فيما يريبنى * 589 اصول و لا للقائليه اصول ابأنا بها قتلى و ما فى دمائها * 590 شفاء و هنّ الشافيات الحوائم لقد ظفر الزّوّار اقفية العدا * 591 بما جاوز الآمال بالاسرو القتل الودّ انت المستحقّة صفوه * 592 منّى و ان لم ارج منك نوالا ان يغنيا عنّى المستوطنا عدن * 593 فانّنى لست يوما عنهما بغنىّ ليس الاخلّاء بالمصغى مسامعهم * 594 الى الوشاة و لو كانوا ذوى رحم الا ايّها الزّاجرى احضر الوغى * 595 و ان اشهد اللّذات هل انت مخلدى و جاء فى قراءة شاذة نصب الصلاة و العذاب مع حذف نون الجمع فى قوله تعالى : وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ - 22 / 35 ، و إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ - 37 / 38 ، و فى قول الشاعر : و الحافظو عورة العشيرة لا * 596 ياتيهم من ورائهم و كف و هذا شاذ لا يتابع فى القراءة و لا فى الكلام . الثالث : المضاف اليه لا يعمل فى المضاف و لا فيما قبله الا اذا كان المضاف كلمة غير فجاء عاملا فيما قبله لان غير فى حكم لا ، كقوله تعالى : فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ - 74 / 9 - 10 ، على الكافرين متعلق بيسير ، وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ - 43 / 18 ، فى الخصام متعلق بمبين ، و كما فى هذين البيتين . انّ امرء اخصّنى عمدا مودّته * 597 على التنائى لعندى غير مكفور فتى هو حقا غير ملغ تولّه * 598 و لا تتّخذ يوما سواه خليلا الرابع : دار فى السنتهم شبه المضاف ، و ياتى ذكره فى مبحث حروف النفى ،